
توقفوا عن استبدال أجهزة التدفئة في الحمامات كل عام!
لنكن صادقين: تلك الأجهزة القديمة من نوع “مصابيح التدفئة” ليست سوى أدوات غير فعالة. في الغالب، هي مجرد أنابيب كوارتز بسيطة، بدون أي حماية. إذا وضعت أحد هذه الأجهزة في حمام رطب، فإنها ستتوقف عن العمل بعد فترة قصيرة.
المشكلة بسيطة: الرطوبة تدخل إلى داخل الجهاز، مما يؤدي إلى تلفه، وبالتالي يضطر المرء إلى البقاء في غرفة باردة. لذلك، اخترنا أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء المقاومة للماء، فهي أكثر فعالية.
معركة ضد البخار
الحمامات بيئة سيئة جدًا بالنسبة للأجهزة الإلكترونية. بسبب البخار الكثيف والمياه المتساقطة من حين لآخر، فإن أجهزة التدفئة تتعرض للتلف المستمر. إذا لم يتم تغليف الأجزاء الداخلية للجهاز بشكل جيد، فإن الأسلاك داخل الجهاز تتأكسد أو يتلف الدائرة الكهربائية.
هنا تأتي أهمية درجات الحماية مثل IPX4 أو IPX5. إنها ليست مجرد رقم في البيانات التقنية، بل تعني أن الجهاز محمي بشكل جيد. عند استخدام جهاز ذو درجة حماية مناسبة، يمكن تجنب دورة “التركيب، التلف، الاستبدال”.
التدفئة الفورية مقابل الانتظار
معظم أجهزة التدفئة تحاول تدفئة الهواء، لكن في الحمام، يذهب الهواء الدافئ عبر الفتحات أو تحت الباب. وبالتالي، يتم تدفئة الرواق بدلاً من الشخص نفسه.
أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهي مختلفة؛ فهي لا تهتم بالهواء، بل تركز على الشخص والأسطح المحيطة به. نستخدم أجهزة تصدر أشعة قصيرة الموجة، وهي تصل إلى الجلد مباشرة.
إنها سريعة جدًا. بمجرد تشغيل الجهاز، ستشعر بالدفء على الفور. لا داعي للانتظار لمدة عشرين دقيقة حتى يصبح الغرفة دافئة.
العيوب المتعلقة بالتركيب
إذا كنت تريد استبدال جهاز التدفئة القديم، فلا يمكنك ببساطة استبداله بجهاز جديد.
أجهزة التدفئة المقاومة للماء تحتاج إلى طاقة أكبر من أجهزة التدفئة القديمة. قبل البدء، تأكد من أن الأسلاك والمفاتيح الكهربائية في حالة جيدة. إذا كانت الأسلاك رقيقة جدًا، فقد يؤدي ذلك إلى تلف الجهاز. قد يكون من الأفضل ترقية الأسلاك أثناء التركيب.
كما يجب أن تتذكر أن هذه الأجهزة أثقل وزنًا، لذا تأكد من أن مكان تركيبها آمن، سواء في الحمام أو في أي مكان آخر. بالتأكيد، حجم الجهاز أكبر، لكنه أكثر موثوقية.